-
IT DATA تعلن عن منحة MCITP في مراكزها المعتمدة للطلبة والخريجين بتكلفة منخفضة
-
الفيسبوكبون يشنون هجوم الكترونيا على موقع توفيق عكاشة
-
اشترك في مسابقة 2012 جنيه دهب من " موبينيل " واكسب جنيهات ذهبيةيومياً واسبوعياً وشهرياً
-
كيونت تطرح "بيور هوم" لمواجهة تلوث مياه الشرب فى مصر بعد الثورة
-
فى مذكرة ل شرف : سكان مدينة العبور يطالبون بنقلهم اداريا لمحافظة القاهرة
-
ب 5000 دولار : "امراة الية " لاقامة علاقات عاطفية مع الرجل
-
من ابناء القطاع : 3 مرشحين لتولى منصب وزير الاتصالات
-
اقبال كبير على التعليم الالكترونى فى مصر لقدرته على ايصال المعلومة اسرع وأقل تكلفة
-
"فودافون" تنفى القبض على 3 من موظفيها لبيعهم كروت بأسعار مخالفة للتسعيرة.. وتبحث تعديل عرض "الكارت كارتين" بما يتوافق مع مصلحة عملائها
-
"Hitech4all.com"يفوز بجائزة ثقافة الجودة بالإعلام العربي من جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية
اقرأ لهؤلاء
أصدقاؤك يفضلون:

أظهرت دراسة استقصائية أن الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية لدول الخليج لم تتطور بما فيه الكفاية لتلبية التطلعات الأساسية لشبابها الذين يبحثون عن الدعم الاجتماعي والتمكين الاقتصادي على حد سواء. وكشفت الدراسة التي أجرتها شركة "بوز أند كومباني" للاستشارات الإدارية، إنه على الرغم من النمو الاقتصادي القوي والتطورات التقنية وزيادة الإنفاق على التعليم في دول مجلس التعاون، تحتاج المنطقة إلى نموذج جديد يضع شبابها في طليعة السياسات الوطنية، ويُشرك الشباب أنفسهم في بناء مستقبلهم. وأضافت الدراسة التي شملت عينة تتألف من 415 شاباً سعودياً وقطرياً وإماراتياً تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً، أن المسؤولين في دول مجلس التعاون الخليجي على بيّنة من كل هذه الفرص والتحديات في تلك المجالات، ويحرزون تقدماً جيداً في معالجتها، ولكنهم بحاجة إلى بذل مزيد من الجهد الشامل لضمان مشاركة كاملة للشباب في مجتمعاتهم، بما فيها مساعدة الحكومات والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية. ويرى المواطنون الشباب أنه يوجد العديد من العقبات التي تعترض سبل العمل. وعند سؤالهم عن أهم التحديات التي يواجهها الناس لدى سعيهم للحصول على عمل، قال 58 بالمئة إنها قلة الوظائف المتوفرة، فيما أوضح 57 بالمئة أن الرواتب منخفضة وبين 49 بالمئة عدم توفر الخبرة الناجمة عن وظائف سابقة و24 بالمئة افتقار المهارات الملائمة للعمل المختار وعند سؤالهم عن المعيار الذي يستخدمونه لتقديم الوظائف، أجاب 81 بالمئة أن الراتب الجيد هو الاعتبار الأول عند اختيار وظيفة. وكان المعيار الثاني من حيث الأهمية هو الرضا الوظيفي، تليه سمعة الشركة والاستقرار الوظيفي. وعندما سئلوا عما يمكن أن تقدمه حكوماتهم لزيادة فرص العمل للشباب، قال 65 بالمئة إنها تطوير برامج خدمة الشباب و62 بالمئة تشجيع المشاريع الصغيرة للشباب. كما يعاني الشباب من غياب تقاليد العمل بدوام جزئي خلال العطل المدرسية، فضلاً عن عدم وجود برامج التوجيه والتدريب التي يقدمها القطاع الخاص. وقال 41 بالمئة من المشاركين إنهم عملوا في وظيفة مؤقتة أو حصلوا على تدريب خلال عطلة الصيف أو في أيام دراستهم الجامعية. أما الذين لم يسعوا للحصول على عمل في الصيف، أوضح 45 بالمئة أنهم كانوا مسافرين، فيما فضّل 31 بالمئة الراحة والاسترخاء في المنزل. ولم يشعر 26 بالمئة أنهم جاهزون للعمل، بينما اعتبر 19 بالمئة أنه لم تكن هناك وظائف عديدة مناسبة. وتشير النتائج إلى أنه يجب على الشباب الخليجي تعديل موقفهم ليعتبروا أن العمل بدوام جزئي هو تدريب قيّم وضروري لمستقبلهم الوظيفي. وحول الأولويات التي يتبناها الشباب الخليجيون، قال 45 % إنها استكمال التعليم و17 % إنها العثور على وظيفة ملائمة، فيما قال 10 % إنها الزواج