رغم استثمارات التعليم : الانظمة الاقتصادية الخليجية لم تتطور لاستيعاب تتطلعات الشباب

اقرأ لهؤلاء

التكنولوجيا .. وثورة في العلاج الذاتي
لا شك أن التكنولوجيا الحديثة باتت تلعب دورا استراتجيا في تطوير الخدمات الصحية العالمية بصورة تشكل قفزات نوعية كبيرة بداية من الأبحاث المتعلقة بتطوير
	تكنولوجيا محاربة الفساد  .. وصبر الشعب
التعلم خطوة خطوة في ممارسة الديمقراطية هو أحد أهم مكتسبات الشعب المصري خلال السنوات الستة الماضية لاسيما بعد أن نجح
الشباب .. واستراتيجية قومية للإبداع
يدرك الجميع أن مصر واحدة من الدول التي وهبها الله قوة بشرية لا يستهان بها ، إذ إن 60 % من السكان في عمر الشباب أقل من 25 عاما
تحديد حقوق وواجبات الروبوتات
كما يقال، لا قيمة لشيء بدون إثبات وتوثيق ورقي، وفي خضم الضجة العالمية حول النتائج المحتملة لدخولنا ثورة صناعية من نوع جديد، يقودها
الأمن الفضائي .. والتنسيق العربي المطلوب " 1- 3 "
يشكل الأمن والاستقرار، وحماية حقوق الملكية الفكرية أحد أهم متطلبات عملية التنمية الاقتصادية وإقناع المستثمرين

أصدقاؤك يفضلون:

رغم استثمارات التعليم : الانظمة الاقتصادية الخليجية لم تتطور لاستيعاب تتطلعات

أظهرت دراسة استقصائية أن الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية لدول الخليج لم تتطور بما فيه الكفاية لتلبية التطلعات الأساسية لشبابها الذين يبحثون عن الدعم الاجتماعي والتمكين الاقتصادي على حد سواء. وكشفت الدراسة التي أجرتها شركة "بوز أند كومباني" للاستشارات الإدارية، إنه على الرغم من النمو الاقتصادي القوي والتطورات التقنية وزيادة الإنفاق على التعليم في دول مجلس التعاون، تحتاج المنطقة إلى نموذج جديد يضع شبابها في طليعة السياسات الوطنية، ويُشرك الشباب أنفسهم في بناء مستقبلهم. وأضافت الدراسة التي شملت عينة تتألف من 415 شاباً سعودياً وقطرياً وإماراتياً تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً، أن المسؤولين في دول مجلس التعاون الخليجي على بيّنة من كل هذه الفرص والتحديات في تلك المجالات، ويحرزون تقدماً جيداً في معالجتها، ولكنهم بحاجة إلى بذل مزيد من الجهد الشامل لضمان مشاركة كاملة للشباب في مجتمعاتهم، بما فيها مساعدة الحكومات والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية. ويرى المواطنون الشباب أنه يوجد العديد من العقبات التي تعترض سبل العمل. وعند سؤالهم عن أهم التحديات التي يواجهها الناس لدى سعيهم للحصول على عمل، قال 58 بالمئة إنها قلة الوظائف المتوفرة، فيما أوضح 57 بالمئة أن الرواتب منخفضة وبين 49 بالمئة عدم توفر الخبرة الناجمة عن وظائف سابقة و24 بالمئة افتقار المهارات الملائمة للعمل المختار وعند سؤالهم عن المعيار الذي يستخدمونه لتقديم الوظائف، أجاب 81 بالمئة أن الراتب الجيد هو الاعتبار الأول عند اختيار وظيفة. وكان المعيار الثاني من حيث الأهمية هو الرضا الوظيفي، تليه سمعة الشركة والاستقرار الوظيفي. وعندما سئلوا عما يمكن أن تقدمه حكوماتهم لزيادة فرص العمل للشباب، قال 65 بالمئة إنها تطوير برامج خدمة الشباب و62 بالمئة تشجيع المشاريع الصغيرة للشباب. كما يعاني الشباب من غياب تقاليد العمل بدوام جزئي خلال العطل المدرسية، فضلاً عن عدم وجود برامج التوجيه والتدريب التي يقدمها القطاع الخاص. وقال 41 بالمئة من المشاركين إنهم عملوا في وظيفة مؤقتة أو حصلوا على تدريب خلال عطلة الصيف أو في أيام دراستهم الجامعية. أما الذين لم يسعوا للحصول على عمل في الصيف، أوضح 45 بالمئة أنهم كانوا مسافرين، فيما فضّل 31 بالمئة الراحة والاسترخاء في المنزل. ولم يشعر 26 بالمئة أنهم جاهزون للعمل، بينما اعتبر 19 بالمئة أنه لم تكن هناك وظائف عديدة مناسبة. وتشير النتائج إلى أنه يجب على الشباب الخليجي تعديل موقفهم ليعتبروا أن العمل بدوام جزئي هو تدريب قيّم وضروري لمستقبلهم الوظيفي. وحول الأولويات التي يتبناها الشباب الخليجيون، قال 45 % إنها استكمال التعليم و17 % إنها العثور على وظيفة ملائمة، فيما قال 10 % إنها الزواج

مشاركات القراء