
كتب : حسام محمد
شهدت عمليات الدمج والاستحواذ العالمية العابرة للحدود تراجعاً طفيفا في عام 2016 مقارنةً بالعام السابق وذلك نتيجة للأحداث العالمية المضطربة وغير المتوقعة ، إذ بلغت قيمة الصفقات نحو 16.8 مليار دولار حيت جاءت قيمة الصفقات بقطاع تكنولوجيا المعلومات في المرتبة الثانية بقيمة 3.9 مليار دولار في حين احتل قطاع النفط المرتبة الأولى بقيمة 13.3 مليار دولار إلا أن منطقة الشرق الأوسط شهدت انتعاشاً قوياً في حركة عمليات .. تحديداً العمليات الواردة من المنطقة، وذلك وفقاً لمؤشر "بيكر ماكينزي " لعمليات الدمج والاستحواذ العابرة للحدود " إذ ارتفع نشاط عمليات الدمج والاستحواذ العابرة للحدود بنسبة 39% لكل العمليات من حيث القيمة و34% من حيث الحجم في الربع الأخير من عام 2016 كما تضاعف مؤشر الشرق الأوسط ليقفز من 91 في الربع الثالث إلى 181 في الربع الأخير .
أكد التقرير أن دولة الإمارات تواصل حيازتها للحصة الأكبر من عمليات الدمج والاستحواذ الواردة والصادرة من منطقة الشرق الأوسط كما تضاعفت قيمة عمليات الدمج والاستحواذ الواردة والصادرة من منطقة الشرق الأوسط مقارنة بعام 2015، في حين بقى حجم العمليات بدون تغيير .