بتكار أوعية دموية اصطناعية من شأنها أن تنمو بشكل طبيعي

اقرأ لهؤلاء

التكنولوجيا .. وثورة في العلاج الذاتي
لا شك أن التكنولوجيا الحديثة باتت تلعب دورا استراتجيا في تطوير الخدمات الصحية العالمية بصورة تشكل قفزات نوعية كبيرة بداية من الأبحاث المتعلقة بتطوير
	تكنولوجيا محاربة الفساد  .. وصبر الشعب
التعلم خطوة خطوة في ممارسة الديمقراطية هو أحد أهم مكتسبات الشعب المصري خلال السنوات الستة الماضية لاسيما بعد أن نجح
الشباب .. واستراتيجية قومية للإبداع
يدرك الجميع أن مصر واحدة من الدول التي وهبها الله قوة بشرية لا يستهان بها ، إذ إن 60 % من السكان في عمر الشباب أقل من 25 عاما
تحديد حقوق وواجبات الروبوتات
كما يقال، لا قيمة لشيء بدون إثبات وتوثيق ورقي، وفي خضم الضجة العالمية حول النتائج المحتملة لدخولنا ثورة صناعية من نوع جديد، يقودها
الأمن الفضائي .. والتنسيق العربي المطلوب " 1- 3 "
يشكل الأمن والاستقرار، وحماية حقوق الملكية الفكرية أحد أهم متطلبات عملية التنمية الاقتصادية وإقناع المستثمرين

أصدقاؤك يفضلون:

بتكار أوعية دموية اصطناعية من شأنها أن تنمو بشكل طبيعي

لقد تطور الطب بما فيه الكفاية لدرجة أن أجزاء الجسم الاصطناعية لم تعد من الخيال العلمي. وفي الواقع قد تبدأ صناعة الأعضاء بالطابعة ثلاثية الأبعاد، أو جعلها تنمو في المختبر، ولكنّ الطبيعة الاصطناعية لهذه الأعضاء تعني عادةً بأنها لن تنمو مع المريض. فالأطفال مثلاً بحاجة للخضوع إلى عمليات جراحية متكررة حتى سن البلوغ لاستبدال الزرعات التي يفوقونها نمواً.

وقد تنتهي هذه الأيام قريباً، حيث قام باحثون من جامعة مينيسوتا بابتكار أوعية دموية اصطناعية بنجاح من شأنها أن تنمو وتكبر مع نمو المضيف كالأوعية الدموية الطبيعية.

وفي سياق ابتكارهم لهذه الأوعية الدموية الاصطناعية، قاموا أولاً بوضع خلايا من جلد الغنم في أنبوب خاص، ثم سمحوا لها بالنمو في مفاعل حيوي. الأمر الذي أدى إلى تزويد الخلايا بالحرارة والطاقة والمواد المغذية التي تحتاجها لنموها. بعد ذلك تم غسل الأنابيب الناتجة، والتي تشبه الأوعية، بواسطة مادة منظفة لإزالة الخلايا الأصلية. وبالتالي فقد بقي هيكل بروتيني له شكل الأنبوب والذي لن يتم رفضه من قبل جسم المضيف عند زرعه.

وقام الباحثون في دراستهم بوضع الأوعية في الخِرَاف الفتية التي يبلغ عمرها خمسة أسابيع. حيثُ بدأت الأجسام المضيفة بنشر خلاياها ضمن الهيكل، وبعد مرور 50 أسبوعاً، لاحظ الباحثون باستخدام الموجات فوق الصوتية ازدياداً بمقدار 56% في قطر الزرعات.

تجارب على الإنسان

ويقول المؤلف المشارك والأستاذ روبرت ترانكيلو: "إن هذا هو الاقتران المثالي بين الهندسة النسيجية والطب التجددي حيث يتم زرع الأنسجة في المختبر ثم تقوم العمليات الطبيعية في جسم المضيف بجعلها نسيجاً حياً مرة أخرى." والخطوة التالية هي التخطيط لإجراء التجارب على الإنسان، حيث يقوم الفريق بالتنسيق مع إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لأجل ذلك.

ويعدّ هذا البحث هو الأساس في التأكد من أن الزرعات مقبولة من قبل المضيف وبأن المادة الاصطناعية قادرة على التكيف مع خصائص المضيف. وبواسطة هذه الزرعات الجاهزة، يمكن للأطفال أن يخضعوا لعملية جراحية واحدة فقط، وستقوم الزرعات بالتكيف مع نموهم السريع. الأمر الذي يقلل من خطر الإصابة بالمضاعفات الناجمة عن الجراحة.

مشاركات القراء