أمريكيون: طريقة جديدة للعلاج بالأنسولين بدلا من الجرعات

اقرأ لهؤلاء

التكنولوجيا .. وثورة في العلاج الذاتي
لا شك أن التكنولوجيا الحديثة باتت تلعب دورا استراتجيا في تطوير الخدمات الصحية العالمية بصورة تشكل قفزات نوعية كبيرة بداية من الأبحاث المتعلقة بتطوير
	تكنولوجيا محاربة الفساد  .. وصبر الشعب
التعلم خطوة خطوة في ممارسة الديمقراطية هو أحد أهم مكتسبات الشعب المصري خلال السنوات الستة الماضية لاسيما بعد أن نجح
الشباب .. واستراتيجية قومية للإبداع
يدرك الجميع أن مصر واحدة من الدول التي وهبها الله قوة بشرية لا يستهان بها ، إذ إن 60 % من السكان في عمر الشباب أقل من 25 عاما
تحديد حقوق وواجبات الروبوتات
كما يقال، لا قيمة لشيء بدون إثبات وتوثيق ورقي، وفي خضم الضجة العالمية حول النتائج المحتملة لدخولنا ثورة صناعية من نوع جديد، يقودها
الأمن الفضائي .. والتنسيق العربي المطلوب " 1- 3 "
يشكل الأمن والاستقرار، وحماية حقوق الملكية الفكرية أحد أهم متطلبات عملية التنمية الاقتصادية وإقناع المستثمرين

أصدقاؤك يفضلون:

أظهرت أحدث الإحصاءات الصادرة عن (الجمعية الأمريكية لمرضى السكر) أن هناك نحو 25,8 مليون بالغ وطفل فى الولايات المتحدة يعانى من مرض السكر ، العديد منهم يضطرون لتناول جرعات يومية من الأنسولين بغية تنظيم مستويات هذا الهرمون الحيوى، إلا أن الباحثين قد توصلوا إلى طريقة جديدة طال انتظارها وهى تطوير حبوب للأنسولين.
وأوضح جاين سانيونج رئيس الفريق البحثى المشرف على تطوير الأبحاث التي نشرت فى العدد الأخير من مجلة (المعهد الوطنى للتعليم والبحوث الدوائية) بالهند، أن (حبة الأنسولين) لديها القدرة على محو الألم من ذاكرة مرضى السكر الذين يضطرون للمرور به عند تناول جرعة الأنسولين اليومية، حيث تقضى على فوبيا وخوف بعض المرضى من الحقن.
وشدد الباحثون على أن حوالى 25% من مرضى السكر فى الولايات المتحدة بحاجة إلى نوع من العلاج بالأنسولين لإدارة حالتهم، وشرعوا نحو تطوير حبوب للعلاج بالأنسولين منذ عدة سنوات، إلا أنهم أكدوا أن العمل بات تحديا.
وكشف الباحثون أن حبوب الأنسولين تعمل مع الإنزيمات الهضمية فى الجسم التى تعمل على هضم الغذاء وأيضا خفض مستوى الأنسولين قبل أن تتاح لها الفرص للعمل، بالإضافة إلى ذلك، فإنه لوحظ أن القناة الهضمية قد تجد صعوبة فى استيعاب الأنسولين وهو ما يعنى صعوبة وصوله إلى مجرى الدم.
وفى محاولة لإيجاد حل لهذه المشكلة، عكف الباحثون على إجراء تجاربهم على مجموعة من فئران التجارب، حيث قاموا بتعبئة الأنسولين فى أكياس دهنية صغيرة أطلق عليها اسم (الجسيمات الشحمية)، وهي "فقاعة" مصنوعة من نفس مادة أغشية الخلايا وتستخدم بالفعل فى عدد آخر من العلاجات، بما فى ذلك العقاقير الطبية المضادة للسرطان.
ويتم تغليف الجسيمات الشحمية فى طبقات من جزيئات واقية تسمى (بولي الكترولايت) لتعمل على إحداث تغيير فى الجسيمات الشحمية وهو ما يعمل على حماية الأنسولين من الإنزيمات الهضمية.
ولتدعيم عمل الجسيمات الشحمية من خلال مجرى الدم، يقوم الباحثون بتعليق حمض الفوليك والمعروف أيضا باسم فيتامين (ب-9) ، وهو مركب قابل للذوبان فى المياه ، لينفذ إلى جدار المعدة ثم إلى مجرى الدم ليعزز عمل الجسيمات الشحمية.
وقد تم تجربة حبة الأنسولين والجسيمات الشحمية على مجموعة من فئران التجارب، وأثبتت فاعليتها وسرعتها فى خفض مستوى السكر فى الدم بنسب تتفوق على جرعات الأنسولي

مشاركات القراء