استقبال حافل لسكولينج بسنغافورة بعد التتويج بأول ذهبية للبلاد في تاريخها

اقرأ لهؤلاء

التكنولوجيا .. وثورة في العلاج الذاتي
لا شك أن التكنولوجيا الحديثة باتت تلعب دورا استراتجيا في تطوير الخدمات الصحية العالمية بصورة تشكل قفزات نوعية كبيرة بداية من الأبحاث المتعلقة بتطوير
	تكنولوجيا محاربة الفساد  .. وصبر الشعب
التعلم خطوة خطوة في ممارسة الديمقراطية هو أحد أهم مكتسبات الشعب المصري خلال السنوات الستة الماضية لاسيما بعد أن نجح
الشباب .. واستراتيجية قومية للإبداع
يدرك الجميع أن مصر واحدة من الدول التي وهبها الله قوة بشرية لا يستهان بها ، إذ إن 60 % من السكان في عمر الشباب أقل من 25 عاما
تحديد حقوق وواجبات الروبوتات
كما يقال، لا قيمة لشيء بدون إثبات وتوثيق ورقي، وفي خضم الضجة العالمية حول النتائج المحتملة لدخولنا ثورة صناعية من نوع جديد، يقودها
الأمن الفضائي .. والتنسيق العربي المطلوب " 1- 3 "
يشكل الأمن والاستقرار، وحماية حقوق الملكية الفكرية أحد أهم متطلبات عملية التنمية الاقتصادية وإقناع المستثمرين

أصدقاؤك يفضلون:

استقبال حافل لسكولينج بسنغافورة بعد التتويج بأول ذهبية للبلاد في تاريخها

استقبلت جماهير سنغافورة بطلها الأولمبي جوزيف سكولينج بالأعلام والهتافات لدى عودته إلى البلاد من أولمبياد ريو دي جانيرو اليوم الاثنين بعد أن منح سنغافورة أول ميدالية ذهبية أولمبية طوال تاريخها.

وانضم عشرات المشجعين الذين كانوا يرددون الهتافات التي تشيد بسكولينج إلى أسرة السباح الشاب في مطار تشانجي في الجزيرة للترحيب بالبطل الأولمبي العائد بعدما تفوق على نجم السباحة الأمريكي الشهير مايكل فيلبس وانتزع الميدالية الذهبية لسباق 100 متر فراشة يوم الجمعة الماضي.

وطوال مشاركاتها الأولمبية منذ 1948 فازت سنغافورة بفضيتين وبرونزيتين.

واكد جويس لي (33 عاما) وهو واحد من المشجعين الذين جاءوا لاستقبال سكولينج انه حضر لأنه أول رياضي من سنغافورة يحرز ذهبية أولمبية وهو بطل لنا جميعا.

وغادر سكولينج (21 عاما) سنغافورة متوجها للولايات المتحدة عندما كان عمره 14 عاما للتدرب هناك وهو الآن يدرس في جامعة تكساس في أوستن حيث يشرف مدرب منتخب أمريكا الأولمبي السابق إيدي ريس على برنامج السباحة.

وتكريما للبطل الأولمبي الجديد وافقت السلطات في سنغافورة على إعفائه من الخدمة العسكرية مما يفسح الطريق أمام مشاركته في أولمبياد طوكيو الصيفي المقبل في 2020.

مشاركات القراء