
اختتم مساء الجمعة المؤتمر الرابع للجمعية العلمية الطبية، الذى استمر على مدى يومين بالقاهرة فى الفترة من 25- 27 ديسمبر الجارى بالتعاون مع المركز التخصصى العالمى لعلاج الأورام S، وجامعة جورج واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، برئاسة الدكتور عمرو عبد العزيز والدكتور ياسر القرم، أساتذة علاج الأورام بجامعة الإسكندرية.
وقال الدكتور عمرو عبد العزيز أستاذ الأورام بطب الإسكندرية إن هذا المؤتمر استعرض أهم الأبحاث المتعلقة بأورام الثدى مثل البصمة الجينية والذى يساعد فى تشخيص الأورام ويعتمد على تحليل الأنسجة حيث يحتاج المريض هذا النوع من التحليل فى المرحلة الرابعة من الإصابة بالسرطان لكى نستطيع أن نحدد العلاج الكيميائى أو الهرمونى أو الموجة موضحا أن جميع التحاليل تتم فى الخارج وهناك شركتان تقومان فقط بهذا النوع من التحاليل فى أوروبا وأمريكا؛ مشيرا إلى أن تكلفته مرتفعة جدا وغير متوافر فى أماكن كثيرة فى العالم ولكنة قادر على تحديد نوع العلاج المناسب لكل مريض بدلا من إعطاء المريض العلاج الكيميائى دون الحاجة إليه وتعرضه للكثير من المضاعفات الناتجة عنه.
وقال: “وجدنا أن هذا التحليل أرخص بكثير من تناول المريض علاج كيميائى ناهيك عن الأعراض الجانبية التى تنتج من جراء العلاج وإذا استطعنا خفض سعره نتوقع ان نجريه لجميع المرضى لتحديد نوع العلاج فهو يحدد نوع العلاج المناسب للمريض وهو مكمل للفحوصات الأخرى ومخصص للمرحلة الرابعة.
من جانبه أوضح الدكتور ياسر القرم أستاذ علاج الأورام بطب الإسكندرية أن تحليل البصمة يفيد فى حالات أورام الجهاز الهضمى والثدى ولابد أن نركز على ضرورة الكشف المبكر والذى ينقسم إلى نوعين من خلال الكشف الذاتى والماموجرام فهناك من 10: 15 % من المرضى لديهم تاريخ عائلى وهم الفئة الأكثر خطورة وهو اكتشاف الجين المسبب للمرض ونستطيع أن نحدد من خلال تحليل الجينات أن نتأكد أنها ستصاب بأورام فى الثدى
وهذا ما قامت به النجمة الامريكية أنجيلينا قامت بتفريغ ثديها بعدما اكتشفت احتمالية اصابتها بالأورام. وأضاف انه يمكن أن نجربه فى مصر والنتائج تصل خلال 10 أيام.
وقال إنه من خلال تحليل الغدة الحارثة يمكن أن نجنب المريضة استئصال الغدد الليمفاوية واكتشاف الغدة الحارثة حيث يمكن أن تحدد الغدة الليمفاوية وتحليلها داخل غرفة العمليات وبالتالى أجنب المريضة مشاكل كثيرة لتجنب استئصال الغدد تحت الإبط.
وأشارالى أن هناك أوراما كثيرة استطعنا تحديد أسبابها، فأورام الكبد ناتجة عن فيروس سى وأورام عنق الرحم سببه هيومان بابلوما فيروس وهناك تطعيم له ولكن أورام الثدى لا يمكن أن نحدد سببها ولكن المرأة التى لديها تاريخ مرضى عليها أن تحافظ على نفسها بممارسة الرياضة وتجنب السمنة وتجنب الأكل غير الصحى مثل الوجبات السريعة، مشيرا إلى أن الأورام لا تظهر بين يوم وليلة والتدخين أحد مسبباته وليس هناك تدخين آمنا فالتدخين خطر جدا والسيجارة الإلكترونية خطر وتدخين الشيشة أيضا.
وألقى الدكتور حمدى عبد العظيم محاضرة تحت عنوان “الانتصار على سرطان الثدى”، موضحا أن معدل الوفيات فى سرطان الثدى قل بالفعل نتيجة ثلاث أشياء الأول العلاج أصبح أفضل بكثير ثانيا الاكتشاف المبكر ثالثا العلاج آمن، بالإضافة إلى أن نسب الشفاء أعلى ونوعية الحياة تحسنت كثيرا نتيجة الارتقاء بالجراحة والجراحة التحفظية للثدى وعدم الاستئصال الكامل للغدد الليمفاوية تحت الإبط والتى كانت تعمل على تورم اليد والأهم من ذلك هو اتفاق العالم أن مريضة سرطان الثدى يجب الكشف عليها واتخاذ قرار علاجها من قبل مجموعة من التخصصات، مثل الجراح وطبيب تحليل الأنسجة والأشعة لتحديد الحالة بدقة والذى يسمى TUMOR BOARD، فالوفيات قلت فى العالم نتيجة إتباع أسلوب الفريق الطبى فى التشخيص والعلاج مما قلل من الوفيات، مشيرا إلى أن هذا النظام بدأ يتبع بقسم الأورام بطب قصر العينى